العودة   منتديات منطقة تنقاسي > الأقسام العلمية > المنتدي الاكاديمي

الإستثمار السياحي

المنتدي الاكاديمي

لقد تميز عالمنا المعاصر بصناعة السياحة، وقد سعت كثير من الدول إلى الاهتمام بالاستثمار السياحي لمزاياه الإيجابية المتعددة في المجالات الاقتصادية،...

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2010, 04:02 PM   #1
كردي ستار
 
الصورة الرمزية كردي ستار
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: كريمة - العقدة
المشاركات: 3,013
افتراضي الإستثمار السياحي

لقد تميز عالمنا المعاصر بصناعة السياحة، وقد سعت كثير من الدول إلى الاهتمام بالاستثمار السياحي لمزاياه الإيجابية المتعددة في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية ، والثقافية ، والبيئية . وقد صارت السياحة ذات أثر فاعل في دعم الاقتصاد العالمي وتنشيط حركة الاستثمار مما أدى إلى إيجاد فرص عمالة جديدة متزايدة سنوياً .
لابد من التأكيد على أن صناعة السياحة تعتمد بصورة رئيسة على الشركات والمؤسسات الخاصة (القطاع الخاص) (Private Sector), التي تعتمد بدورها على تهيئة أماكن الجذب السياحي للاستثمار فيها، وكذلك الاستثمار في المرافق والخدمات والتسهيلات السياحية، التي تعدّ الركن الثاني الداعم لصناعة السياحة, بعد الموارد الثقافية والطبيعية (الثروة السياحية). فهي إذن صناعة ذات أوجه متعددة ومتنوعة ومتداخلة تتخذ من الشراكة الفعّالة، التي تضم جميع أفراد المجتمع والمؤسسات وشركات القطاع العام والخاص, محوراً أساسياً لها، التي تتضافر وتعمل جميعاً وفق هيكل محدد ينسجم والأنظمة والتشريعات التي تصدرها الهيئات الإدارية ذات الاختصاص في قطاع السياحة, والتي تشرف على هذه الصناعة وفق خطة إستراتيجية وطنية تتخذ من التخطيط الاستراتيجي والترويج والتسويق السياحي منهجاً لها (Gisema, 2001: 63).
ومجمل القول، إن صناعة السياحة هي صناعة ونشاط اقتصادي، يحركها القطاع الخاص، فيما يتكفل القطاع العام بتوفير البني التحتية والبيئة المحفزة للاستثمار، في هذا المجال الاقتصادي المهم، وذلك بإعداد التخطيط السياحي الفعّال, والتهيئة للمواقع المراد الاستثمار فيها، وإعداد خطة السياحة الوطنية، ووضع الهيكلة التنظيمية والتشريعية المناسبة، التي تحدد العلاقات بين إدارة السياحة والقطاعات الأخرى ذات الصلة , وخاصة القطاع الخاص .
مفهوم الاستثمار السياحي (The Concept of Tourism Investment) :
وفيما يتعلق بمفهوم الاستثمار (Investment) فإن الاقتصاديين يميزون بين مفهوم الاستثمار المالي (Financial Investment) الذي يشيع استخدامه بين عامة أفراد المجتمع ، وبين الاستثمار في مفهوم دارس الاقتصاد. فعلى سبيل المثال يسعى الفرد الذي يوفر من دخله مبلغاً معيناً إلى استثماره كي يعود عليه بالفوائد أو الدخل، كاستثمار أمواله في شراء الأسهم أو المستندات من بورصة الأوراق المالية ، أو استثمار أمواله في شراء شهادات ادخارية من أحد البنوك التجارية . فما قام به هذا الشخص يعدّ من وجهة نظره استثماراً لأنه وظف أمواله في استخدامات ستدر عليه عائداً متمثلاً في نصيبه من الأرباح مقابل الأسهم أو سعر الفائدة مقابل السندات والشهادات الادخارية . أما من وجهة نظر الاقتصاديين فإنهم يرون أن ما قام به هذا الشخص هو مجرد ادخار، أو ما تلقاه من عوائد هو مجرد مكافأة أو عائد على الادخار. وأقصى ما يمكن أن يذهب إليه الاقتصاديون في هذا الصدد هو قبول وصف هذه العملية (بالاستثمار المالي) (البنا, 1998م: 117-118).
أما مفهوم الاستثمار عند الاقتصاديين فهو يعني توظيف المدخرات في إقامة مشروعات، عن طريق توظيف المدخرات في شراء أو إنتاج معدات وآلات وأجهزة ومبانٍ، أي استخدام تلك المدخرات في زيادة الطاقة الإنتاجية. حيث تعمل الطاقة الإنتاجية على توفير المزيد من الخدمات لأفراد المجتمع والدولة (البنا, 1998م: 119).
مفهوم الاستثمار عند دارسي اقتصاديات السياحة يشمل تقييم المشروعات، أو دراسات الجدوى للمشروعات ، من حيث التوقعات لكل من النفقات والإيرادات وتقدير الأرباح المتوقعة أو معدل العائد على الأموال المستثمرة ثم مقارنتها بسعر الفائدة السائد. وفي هذا الإطار يجب التأكيد على أن دراسة الجدوى أمر حيوي ومهم عند الرغبة في استثمار الأموال في إقامة مشروعات سياحية.
أما آشي فيرى أن مفهوم الاستثمار يعني الاستثمار في أحد المجالات التي يغطيها قطاع السياحة (Ashe, 2008: 3). فالمجالات التي يغطيها الاستثمار في القطاع السياحي متعددة ومتنوعة, وهي تشمل الاستثمار في المقومات والإمكانات الرئيسة لصناعة السياحة، التي يمكن إجمالها في محورين رئيسين هما:
1- الاستثمار في التجهيزات والتسهيلات السياحية (Tourism Infrastructure Facilities)، التي تعرف اصطلاحاً بالخدمات السياحية. والاستثمار في مجال الخدمات السياحية يضم الاستثمار في أهم ثلاثة قطاعات خدمية هي:
‌أ- خدمات الإقامة والإعاشة والتسهيلات الترفيهية.
‌ب- خدمات النقل.
‌ج- خدمات الاتصالات.
2- الاستثمار في مجال الثروة السياحية ويتمركز الاستثمار في هذا المجال بصورة رئيسة في مواقع الجذب السياحي وموارده المتمثلة في:
‌أ- مواقع التراث الثقافي.
‌ب- مواقع التراث الطبيعي.


__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
كردي ستار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-24-2010, 02:26 PM   #2
ابوالروس
 
الصورة الرمزية ابوالروس
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 3,266
افتراضي رد: الإستثمار السياحي

الله يديك العافيه
ابوالروس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-25-2010, 05:24 PM   #3
كردي ستار
 
الصورة الرمزية كردي ستار
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: كريمة - العقدة
المشاركات: 3,013
افتراضي رد: الإستثمار السياحي

بارك الله فيك
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
كردي ستار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2011, 09:42 AM   #4
كردي ستار
 
الصورة الرمزية كردي ستار
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: كريمة - العقدة
المشاركات: 3,013
افتراضي رد: الإستثمار السياحي

إستراتيجية الاستثمار السياحي:
وفقاً لخطط التنمية الوطنية يلاحظ أن كل دولة تقوم بوضع إستراتيجية الاستثمار السياحي الخاص بها، التي تتناسب وطبيعية ظروفها السائدة. وفي كل الأحوال وكما ذكر كل من (الساعوري, 2002م: 34-35) و (أبو عياش, 2004م: 69) فإن إستراتيجية الاستثمار السياحي يجب أن تأخذ في الحسبان الاعتبارات التالية:
1- تحديد المشروعات السياحية باعتبارها جزءاً من خطة سياحة تنموية.
2- اختيار المشروعات السياحية وفقاً لدراسات الجدوى الاقتصادية والاجتماعية والنطاق الزمني للخطة.
3- إعطاء الأولوية لمصادر التمويل الوطني باعتبار أن لها الأفضلية على بقية المصادر التمويلية الأخرى.
4- تطوير الهياكل التشريعية والإدارية المساندة للمشروعات السياحية.
5- التعرف إلى المزايا والحوافز المتاحة للمشروعات الاستثمارية السياحية, بما يتناسب مع الاحتياجات الاستثمارية.
6- قابلية المشروعات المختارة للتطبيق والتوظيف.
إن انتهاج إستراتيجية فاعلة للاستثمار السياحي في المجالات السياحية المتعددة والمتنوعة، تراعي النقاط والتوجهات المذكورة أعلاه، من المأمول أن تفضي إيجابياً إلى تحقيق أهداف التنمية الوطنية, خاصة فيما يتعلق باستدامة الموارد البيئية.

مناخ الاستثمار السياحي:
لقد أصبح مفهوم الاستثمار, ومناخ الاستثمار من أبرز القضايا والموضوعات التي أثارت اهتمام خبراء التنمية في السنوات الأخيرة. فالاستثمار هو عصب عملية التنمية الاقتصادية – الاجتماعية. ولقد ظل الاهتمام مركزاً لأكثر من نصف قرن في جهود التنمية التي تبذلها الدول النامية على كيفية تمويل الاستثمار ونقل التقنيات الحديثة وتوطينها, والاستعانة بالخبراء الأجانب (جابر, 2004م: 182).
ويلاحظ أن كل هذه الجهود المبذولة لم تدفع عملية التنمية كثيراً إلى الأمام، وفي هذا الإطار بدأ الاهتمام يتركز حول العوامل التي تؤثر في حوافز الاستثمار، فقد تكون إمكانيات الاستثمار موجودة, ولكن فرص نجاحه ضعيفة لأسباب تشريعية وقانونية وإدارية، أو لقلة الوعي في مجال الاستثمار مما يفسد مناخ الاستثمار، ومن ثم ينبغي السعي لتحسين هذا المناخ حتى تتحقق الفوائد الاقتصادية والاجتماعية وجميع مرامي الاستثمار, والاستثمار السياحي خاصة.
لقد دلت التجارب في معظم دول العالم, التي تشكل السياحة دعامة أساسية لاقتصادها القومي، أنه كلما كانت عوامل الجذب السياحي أكثر تميزاً وتفرداً زادت قدرة الدول على جذب السائحين والزوار بصورة أكبر وأكثر اتساعاً، وعندها يتسع السوق السياحي ويتمدد. ويعدّ هذا في حدّ ذاته دافعاً للمستثمرين لإقامة المنشآت السياحية, التي تدعم السوق السياحي وتسانده، مما يشير إلى أن هناك علاقة مباشرة وقوية بين عوامل الجذب السياحي المتمثلة في تفرد مواقع وموارد التراث الثقافي والطبيعي والاستثمار السياحي.
إن تفرد التراث الثقافي والطبيعي كعوامل جذب للسياحة لا يعدّ كل شيء فيما يتعلق بالعوامل الجاذبة للاستثمار؛ فمناخ الاستثمار في النشاط السياحي هو العامل الرئيس الذي يحدد إلى أي مدى يمكن التجاوب مع العوامل الأخرى الجاذبة للسياحة والاستفادة منها وتوظيفها سياحياً.

العوامل التي تؤثر في مناخ الاستثمار السياحي:
يتحدد مناخ الاستثمار السياحي بمجموعة من العوامل, التي تؤثر في فرص الاستثمار وتحدده, من حيث معدل الربحية المتوقع أو درجة المخاطرة، وهذه العوامل يمكن إجمالها في الآتي:
· نظم الاستثمار السياحي وتشريعاته وقوانينه.
· إن النظم والتشريعات القانونية في مجال الاستثمار لها الأثر الفاعل في تحديد مناخ الاستثمار السياحي، من حيث الإيجابيات والسلبيات. فكلما كانت التشريعات أكثر مرونة وتحفيزاً، كان مردود الاستثمار السياحي أكثر فاعلية وإيجابية والعكس (جابر, 2004م: 129).
· حماية حقوق المستثمرين.
· توافر المشروعات السياحية ذات الجدوى الاقتصادية.
· الترويح الفعّال للاستثمار السياحي في مجال التراث الثقافي والطبيعي.
· حوافز الاستثمار التي يستفيد منها المستثمر في مجال القطاع السياحي, وخاصة التمويل.
· حجم السوق السياحي.
ويؤثر تداخل هذه العوامل في فرص الاستثمار السياحي؛ فالمستثمر ينتهز فرصة الاستثمار في مجال التسهيلات والخدمات السياحية ومواقع التراث الثقافي والطبيعي بعد التعرف والاطلاع على مناخ الاستثمار السياحي والعوامل التي تؤثر فيه، وكذلك بعد تعرفه إلى المزايا الاستثمارية والمخاطر التي سوف يتحملها, ودرجة المنافسة في السوق السياحي. هذه جميعاً عوامل تحدد في النهاية ربحية الاستثمار، وهو جوهر الاستثمار في المشروعات السياحية, خاصة عند القطاع الخاص، حيث تسعى المشروعات السياحية أساساً لتحقيق الكثير من الأهداف, ومن بينها الربحية من الاستثمار. وهكذا يحدد مناخ الاستثمار مدى الرغبة والدافعية في ولوج الاستثمار في القطاع السياحي. أما عن قدرة المشروعات السياحية على انتهاز الفرصة الاستثمارية فتتوقف بصورة رئيسة على تنمية الموارد الثقافية والطبيعية كجواذب سياحية, وانتهاج أسلوب التخطيط السياحي العلمي وتهيئة المواقع والترويج والتسويق سياحياً لها. فتحسين المناخ الاستثماري يشكل الدافع الرئيس لرؤوس الأموال الوطنية لاستثمارها في مجال القطاع السياحي حتى تحقق الاستفادة الفعلية من مزاياه المتعددة والوصول إلى الغايات والأهداف والمنافع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية المنشودة.

__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
كردي ستار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2011, 09:44 AM   #5
كردي ستار
 
الصورة الرمزية كردي ستار
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: كريمة - العقدة
المشاركات: 3,013
افتراضي رد: الإستثمار السياحي

أهداف الاستثمار السياحي:
تختلف أهداف الاستثمارات في القطاع العام عن الاستثمار في القطاع الخاص, وفقاً لطبيعة كل مشروع من المشروعات المستهدفة، علماً بأن كل من القطاع العام والقطاع الخاص يعمل على تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
يجب التأكيد أولاً بأن تعظيم الأرباح هو الهدف المنشود لأي نشاط خاص (تجاري), وهو حافز رئيس لإنفاق رؤوس الأموال في القطاعات الاستثمارية المختلفة. ولا يتصور قيام شركات القطاع الخاص بالإنفاق على المشروعات الاستثمارية دون حافز الربح. وكلما نجحت شركات القطاع الخاص في إقامة مشروعات مربحة زاد الحافز على مزيد من الاستثمارات وتحقيق الأهداف الوطنية. إذ لا تعارض بين هدف الربح للقطاع الخاص وأهداف الاقتصاد الوطني في النمو والتشغيل.
أما فيما يتعلق باستثمارات القطاع العام فإنها تذهب مباشرة إلى تحقيق الأهداف الوطنية، أي النمو والتشغيل والارتفاع بمستوى المعيشة، بل وتحفيز مشروعات القطاع الخاص على مزيد من الاستثمارات. بمعنى آخر، فإن المشروعات العامة (الاستثمارات العامة) قد لا تستهدف تحقيق أرباح للدولة وهذا ما يحدث في كثير من الحالات، لكن الأهم من ذلك أنها تستهدف زيادة جاذبية الاستثمارات الخاصة وتهيئة فرص الربح لها وتأكيدها, في مجالات وقطاعات معينة كالقطاع السياحي (البنا, 1998م: 127).
فعلى سبيل المثال، فإن إنشاء البنى التحتية (رصف الطرق، وإقامة الموانئ، والمطارات، والمرافق العامة) توفر فرص نجاح أكبر للمشروعات السياحية للقطاع الخاص. بل إن الحكومات عادة ما تقدم تسهيلات مادية للأفراد والشركات، مثل توفير الأرض بأسعار مخفّضة لإقامة الفنادق والمنتجعات عليها، وتوفير المرافق العامة, ورصف الطرق وربطها بباقي المناطق في البلاد. وكلها عوامل تجعل من الاستثمارات العامة عاملاً محفزاً ومشجعاً للاستثمارات الخاصة للولوج في الاستثمار السياحي وتحقيق فرص الربح المنشود وتعظيمه.
فإذن يمكن القول بأن هناك فرقاً واضحاً بين أهداف الاستثمارات العامة والأهداف المرجوة من وراء الاستثمار الخاص, فالأولى قد لا تستهدف الربح المباشر وإنما تقصد توفير الخدمات والمرافق العامة التي تحقق عائداً ومنافع للأفراد وشركات القطاع الخاص وتشجعهم وتحفزهم لولوج عالم الاستثمار السياحي، بل وتزيد من فرص ربحية استثماراتهم. إذن فإن الاستثمارات العامة هي ضوء أخضر يساعد القطاع الخاص ويدفعه لاستثمار رؤوس أمواله في القطاع السياحي.
أما أهداف الاستثمار السياحي في الموارد الثقافية الطبيعية والتجهيزات والخدمات السياحية فهي تتجسد في تحقيق الكثير من المنافع والفوائد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية التي يمكن أجمالها فيما يلي:
1- اقتصادياً:
يعود الاستثمار في القطاع السياحي بالعديد من الفوائد والمنافع الاقتصادية للدولة والمجتمع (الزوكة, 1998م: 287؛ الدباس, 2000م: 15؛ الحوري والدباغ, 2000م: 16-20؛ الساعوري, 2002م: 3؛ جابر, 2004م: 7؛ James, 2004: 166). وتتمثل الأهداف الاقتصادية فيما يلي:
1- توسيع مساهمة السياحة في الناتج الوطني (Gross National Product GNP).
2- تدفق رؤوس الأموال الأجنبية وزيادة الدخل من العملات الأجنبية (Hard Currency).
3- تحسين ميزان المدفوعات (Balance of Payment).
4- زيادة القيمة المضافة وتوسيع الأثر المضاعف.
5- تنويع مصادر الدخل والقاعدة الاقتصادية الوطنية باستقطاب رؤوس الأموال الوطنية (القطاع الخاص), واستثمارها في مجال الحرف والصناعات التقليدية ذات الصلة بصناعة السياحة.
6- تنمية البنى التحتية والمرافق العامة وتطويرها.
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
كردي ستار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2011, 09:46 AM   #6
كردي ستار
 
الصورة الرمزية كردي ستار
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: كريمة - العقدة
المشاركات: 3,013
افتراضي رد: الإستثمار السياحي

إن الاستثمار السياحي فى موارد الثروة السياحية (الثقافية والطبيعية)، وفق أسس وقواعد التنمية السياحية المستدامة يحقق العديد من الفوائد والمنافع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية لصالح المجتمعات والدول. فالاستثمار السياحي يقتضي المحافظة على الموارد الطبيعية والثقافية، بهدف ضمان الاستمرار بصلاحية استخدامها فى المستقبل كما هى تقدم الفوائد للمجتمع والدولة حالياً.
بما أن أهمية الاستثمار فى السياحة مرتبطة باعتماد السياحة على هذه الموارد، كمشوقات وسلع تجذب السياح، فمعالم البيئة الطبيعية والثقافية تعد رأس المال الثابت لهذا الاستثمار. لذا فإن تحقيق الاستثمار السياحي الناجح فى هذه الموارد يبدأ من حمايتها وصيانتها بشكل يمهد لتطويرها وتقديمها ضمن العرض السياحي بالشكل المناسب.
لتحقيق الفوائد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المنشودة من الاستثمار السياحي فى الموارد الثقافية والطبيعية، توصي الدراسة بالآتي:
· تهيئة البيئة الاستثمارية في مجال التراث الثقافي والطبيعي والتسهيلات والخدمات السياحية، وتكثيف الجهود وتركيزها في عرض المزيد من الحوافز لجعل مناخ الاستثمار جاذباً، بما يعمل على مساعدة القطاع الخاص وتشجعه على الاستثمار في القطاع السياحي وموارده المتعددة.
· التعرف على المعوقات والصعوبات التي تواجه واقع الاستثمار السياحي وتحديدها وحصرها والعمل على تذليلها وتحجيمها، بما يعمل على تطوير الاستثمار ونموه ودفع عجلة اقتصاديات السياحة.
· تنمية السياحة وفق قواعد الاستثمار بما يؤمن تخطيطها وإدارتها وتجنبها المشاكل البيئية والاجتماعية.
· مراعاة قواعد البيئة ونظمها وإدارتها.
· احترام الثقافة المحلية وطابعها.
إدارة الموارد السياحية بطريقة تعمل على استخدامها بصورة مرشدة، وفق أسس ومبادئ التنمية السياحية المستدامة.
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها
كردي ستار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التخطيط السياحي كردي ستار المنتدي الاكاديمي 5 06-16-2011 10:00 AM
بشرى ساااااااارة لكل الأحبه .. .. افتتاح منتجع الملتقى السياحى الحفيدة المنتدي الإجتماعي 909 04-06-2011 05:36 PM


 
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:30 PM بتوقيت مسقط


^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~

a.d - i.s.s.w